494

Jamic Culum Wa Hikam

جامع العلوم والحكم

Tifaftire

شعيب الأرناؤوط - إبراهيم باجس

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

السابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

وفي "الصحيحين" عن أبي هُريرة قال: "الحياءُ شُعبةٌ من الإِيمان" (^١).
وفي "الصحيحين" عن عمران بن حصين، عن النبيِّ ﷺ قال: "الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ" وفي رواية لمسلم قال: "الحياء خيرٌ كلُّه"، أو قال: "الحياءُ كلُّه خير" (^٢).
وخرَّج الإِمام أحمد والنسائي من حديث الأشج العصري قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "إنَّ فيك لخُلُقَيْن يُحبُّهما الله"، قلت: ما هما؟ قال: "الحِلْمُ والحياء" قلت: أقديمًا كان أو حديثًا؟ قال: "بل قديمًا"، قلت: الحمد لله الذي جعلني على خُلُقين يحبهما الله. (^٣)
وقال: إسماعيل بن أبي خالد دخل عيينة بنُ حِصنٍ على النبيِّ ﷺ وعنده رجلٌ فاستسقى، فأُتِيَ بماءٍ فشرب، فستره النبيُّ ﷺ، فقال: ما هذا؟ قال:

= داود (٤٧٩٥)، والترمذي (٢٦١٥)، والنسائي ٨/ ١٢١، وابن ماجه (٥٨)، وصححه ابن حبان (٦١٠).
(^١) رواه البخاري (٩)، ومسلم (٣٥)، والنسائي ٨/ ١١٠، وصححه ابن حبان (١٦٧) و(١٩٠).
(^٢) رواه البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧).
(^٣) رواه أحمد ٤/ ٢٠٦، والنسائي في "فضائل الصحابة" (٢١٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٨٤)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٢٢ - ٥٢٣، وابن سعد في "الطبقات" ٥/ ٥٥٨، وابن الأثير في "أسد الغابة" من طريق عبد الرَّحمن بن أبي بكرة عن الأشج. وذكره الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٣٨٧ - ٣٨٨، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، إلا أن ابن أبي بكرة لم يسمع من الأشج قلت: ورواه مسلم في "صحيحه" (١٨) في خبر مطول من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة".
واسم الأشج: المنذر بن عائذ العبدي العصَري قدم إلى رسول الله ﷺ في وفد عبد القيس.

1 / 500