757

Jamic Bayan Fi Qiraat Sabc

جامع البيان في القراءات السبع

Tifaftire

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

Daabacaha

جامعة الشارقة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
٢٢٦٨ - وحدّثنا فارس «١» بن أحمد، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثنا إسماعيل بن شعيب، قال: أنا أحمد بن سلموية، قال: أنا محمد بن يعقوب قال: حدّثنا العباس «٢» بن الوليد، قال: أنا قتيبة عن الكسائي أنه كان يقف [على] «٣» عامّة هذه الحروف بالياء يعني بالإمالة إلا قوله: وجنى الجنّتين [الرحمن: ٥٤] فإنه كان يقف عليه بالألف.
٢٢٦٩ - قال أبو عمرو: وأراه اتبع الخط فيه؛ لأنه في أكثر المصاحف بالألف «٤»، فإن كان ذلك فسبيل كل ما رسم في المصاحف من ذوات الياء بالألف، نحو أحيا النّاس [المائدة: ٣٢] والرّءيا الّتى [الإسراء: ٦٠] والأقصا الّذى [الإسراء: ١] وطغا المآء [الحاقة: ١١] ورّبا [الروم: ٣٩] أن يسكت عليه أيضا بإخلاص الفتح اتّباعا لرسمه، [و] «٥» ليس ذلك من قوله فيه، بل النصّ والأداء قد ورد عنه بإخلاص إمالته في السكت.
٢٢٧٠ - وقال سورة «٦» عنه في وجنى الجنّتين وطغا المآء إن شئت وقفت بالياء وإن شئت بالألف. قال: ثم قال [بعدد دهر] «٧» الوقف بالياء «٨»، وهذا يدلّ على أنه كان يرى الفتح، ثم زال عنه وتركه، وقال عنه المسجد الأقصا [الإسراء: ١] ومكانا سوى [طه:
٥٨] وغزّى [آل عمران: ١٥٦] ورؤيا [مريم: ٧٤] الوقف عليه كله بالياء.
٢٢٧١ - واختلف عن أبي بكر عن عاصم في الوقف على حرفين من المنوّن،

(١) انظر الطريق/ ٤٠١.
(٢) في ت، م: (الحسن بن الوليد). وهو خطأ، وقد تقدم الإسناد صحيحا في طرق الكتاب، وفي الموضح (ل ٨٤/ و).
(٣) زيادة يقتضيها السياق.
(٤) قال المؤلف في المقنع/ ١٠٢ وفي بعض المصاحف (وجنا الجنتين دان) بالألف، وفي بعضها (وجنى) بالياء. اهـ.
(٥) زيادة يقتضيها السياق.
(٦) تقدم أن هذا الطريق خارج عن جامع البيان.
(٧) في م: (بعدد هذا). وفي ت: (بعد دهره) وكلاهما خطأ، لا يستقيم به السياق. والتصحيح من الموضح ل ٨٤/ ظ.
(٨) علق المؤلف في الموضح بقوله: وذلك قوله الآخر الذي ثبت عليه، وأخذ به. اهـ.

2 / 757