686

Jamic Bayan Fi Qiraat Sabc

جامع البيان في القراءات السبع

Tifaftire

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

Daabacaha

جامعة الشارقة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas
ومثوئه [يوسف: ٢١]، ومثنى [النساء: ٣]، وو مرعئها «١» [النازعات: ٣١]، والمرعى [الأعلى: ٤] وما أشبهه.
٢٠٢٨ - والخامس: مفعل بضم الميم كقوله: مرسئها ومجرئها [هود: ٤١] ومرسئها في الأعراف [١٨٧] وهود [٤١] والنازعات [٤٢].
٢٠٢٩ - والسادس: من مفتعل بضم الميم كقوله: المنتهى في الموضعين في والنجم [١٤ و٤٢] ومنتهئهآ في والنازعات [٤٢] لا غير.
٢٠٣٠ - والسابع: أفعل بفتح الهمزة كقوله: الّذى هو أدنى [البقرة: ٦١] وذلكم أزكى [البقرة: ٢٢٢] ومن أوفى [آل عمران: ٧٦] وأهدى [النساء: ٥١] وأولى [آل عمران: ٦٨] وأربى من أمّة [النحل: ٩٢] و[الأعمى] [الأنعام: ٥٠] والأعلى [الأعلى: ١] والأدنى [الأعراف: ١٦٩] وو أبقى [طه: ٧١] وأتقئكم [الحجرات: ١٣] والأوفى «٢» [النجم: ٤١] وأدهى [القمر: ٤٦] [وما أشبهه من العقاب] «٣».
٢٠٣١ - والثامن: فوعلة بفتح الفاء والعين وذلك قوله: التّورئة [آل عمران: ٣] حيث وقعت، وأصلها تورية؛ لأنها مشتقّة من قولهم: وريت بك زنادي إذا خرج نارها، فأبدل من الواو تاء «٤» كما أبدلت في تولج «٥» وما أشبهه؛ لأنه من الولوج وقلبت الياء ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها «٦».
٢٠٣٢ - والتاسع: مفعلة بفتح الميم كقوله: مرضات الله [البقرة: ٢٠٧] حيث وقعت ومرضاتى في الممتحنة [١] لا غير، والأصل مرضوة، والألف منقلبة عن واو بدليل ظهورها في قوله: ورضون مّن الله [آل عمران: ١٥] وشبهه، وإنما

(١) وفي م: (مزجاة). وهو خطأ لأن الميم فيه مضمومة.
(٢) وفي م: (الأفى) وهو تحريف.
(٣) كذا، ولا معنى لها هنا.
(٤) انظر لسان العرب ٢٠/ ٢٦٨.
(٥) في هامش ت (ل ٨٧/ ظ): تولج على وزن فوعل أصله وولج معمول للداني أه. كذا.
وذكر في لسان العرب أن تاءه أصل، وأن معناه كناس الظبي. انظر لسان العرب ٣/ ٤١.
(٦) وقد توسع المؤلف في الاستدلال لرأيه، ومناقشة الآخرين في الموضح فانظر ل (٤١/ ظ).

2 / 686