وكان من فتيان المدينة المشهورين بالجلد والقوة، فأتاه مصعب ابن عبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن عبيد الله بن معمر، وعقبة بن جعونة ابن شعوب الليثي، فصاحوا به ليلًا، فخرج إليهم مغترًا، فاستبغوه في حاجة، فمضى معهم، فقتلوه، فأصبح في خراب لبني زهرة، يسمى حش بني زهرة، أدبار مسجد رسول الله ﷺ.