529

Jamc Fawaid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Tifaftire

أبو علي سليمان بن دريع

Daabacaha

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت والكويت

٣٠١٣ - ابنُ مسعود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (٢٤٥٠)، والترمذي (٧٤٢) وقال: حديث حسن غريب، والنسائي ٤/ ٢٠٤ بزيادة وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٤٠).
٣٠١٤ - عَامِرُ بْنِ مَسْعُودٍ أرسله: «الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٧٩٧) وقال: هذا حديث مرسل؛ عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ.
٣٠١٥ - أبو سعيد: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الفطر وَيَوْمِ النحر. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).

(١) البخاري (١٩٩١)، ومسلم (٨٢٧) ١٤٠.
٣٠١٦ - مَالِكُ: سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لا بَأْسَ بِصِيَامِ الدَّهْرِ إِذَا أَفْطَرَ الأَيَّامَ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهَا وَهِيَ: أَيَّامُ مِنًى وَيَوْمُ الأَضْحَى وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ (١).

(١) مالك ١/ ٢٤٩.
٣٠١٧ - أبو عُبَيْدة مَوْلَى ابن أزهر: شَهِدْتُ عُمَرَ فِي يَوْمِ نحْرِ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ وَعِيد الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ. لأبي داود والترمذي وللشيخين مطولًا (١).

(١) البخاري (١٩٩٠)، ومسلم (١١٣٧).
٣٠١٨ - سليمانُ بنُ يسار: أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نهى عَنْ صوم أَيَّام التَّشْرِيقِ. لمالك (١).

(١) مالك ١/ ٣٠٢. قال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢١/ ٢٣٢: هذا، وإن كان مرسلا فإنه حديث يتصل من غير ما وجه.
٣٠١٩ - نُبَيْشَةُ الْهُذَلِي رفعه: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ». لمسلم (١).

(١) مسلم (١١٤١).
٣٠٢٠ - صِلَةُ بْنُ زُفَرَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارٌ" مَنْ صَامَ هذا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (٢٣٣٤)، والترمذي (٦٨٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٤/ ١٥٣ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٥٣).

1 / 510