إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي ﷺ؟ قَالَ: نعم، مَاتَ صَغِيرا، وَلَو قضي أَن يكون بعد محمدٍ ﷺ نبيٌّ عَاشَ ابْنه، وَلَكِن لَا نَبِي بعده.
وَلَيْسَ لَهُ عِنْد البُخَارِيّ غير إِسْنَاد وَاحِد، وَلم يُخرجهُ إِلَّا فِي مَوضِع وَاحِد.
٨٢٧ - الرَّابِع: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله السكْسكِي عَن ابْن أبي أوفى: أَن رجلا أَقَامَ سلْعَة فِي السُّوق فَحلف بِاللَّه لقد أعطي بهَا مَا لم يُعْط، ليوقع فِيهَا رجلا من الْمُسلمين. فَنزلت: ﴿إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا﴾ إِلَى آخر الْآيَة [سُورَة آل عمرَان] .
وَلَيْسَ لإِبْرَاهِيم السكْسكِي عَن عبد الله بن أبي أوفى فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
٨٢٨ - الْخَامِس: عَن مُحَمَّد بن أبي المجالد قَالَ: اخْتلف عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد وَأَبُو بردة فِي السّلف، فبعثوني إِلَى ابْن أبي أوفى، فَسَأَلته، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نُسلف على عهد رَسُول الله ﷺ، وَأبي بكر، وَعمر، فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب وَالتَّمْر، وَسَأَلت ابْن أَبْزَى فَقَالَ مثل ذَلِك.
وَفِي حَدِيث أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَن ابْن أبي المجالد: فَقَالَ عبد الله بن أبي أوفى: كُنَّا نُسلف نبيط أهل الشَّام فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب فِي كيلٍ مَعْلُوم إِلَى أجلٍ معلومٍ. قلت: إِلَى من كَانَ أَصله عِنْده؟ فَقَالَ: مَا كُنَّا نسألهم عَن ذَلِك.
قَالَ: ثمَّ بعثاني إِلَى عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى فَسَأَلته فَقَالَ: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ يسلفون على عهد النَّبِي ﷺ، وَلَا نسألهم: ألهم حرثٌ أم لَا.