صَلاتهِ وَهُوَ جَالِسٌ (١).
١٠٥٩ - (٨) وعَنهَا قَالتْ: لَمَّا بَدَّنَ (٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ وَثَقُلَ كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا (٣). لم يقل البُخَارِي: أَكْثَرُ. قَال مثل ما في الحديث الذي قبل هذا، وفي بعض طرقه: فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا. ذكره في تفسير سورة الفتح.
١٠٦٠ - (٩) مسلم. عَنْ حَفْصَةَ قَالتْ: مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فيرَتُلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا (٤). وفِي رِوَايَةٍ: بِعَامٍ وَاحِدٍ أَو اثْنَينِ. لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث أَيضًا.
١٠٦١ - (١٠) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا (٥). ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا حديث جابر بن سمرة، ولكنه ذكر صلاته (٦) جالسًا من حديث عائشة.
١٠٦٢ - (١١) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَال: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلاةِ). قَال: فَأَتَيتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ، فَقَال: (مَا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ؟). قُلْتُ: حُدِّثْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَّكَ قُلْتَ: (صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاةِ).
(١) انظر الحديث رقم (٦) في هذا الباب.
(٢) كذا في (ج) بتشديد الدال، وضبطت في (أ) هكذا: "بَدُنَ"، ومعناها بالفتح والتشديد: أسَنَّ، وبالضم والتخفيف: كثر لحمه. وكلا المعنيين صحيح.
(٣) انظر الحديث رقم (٦) في هذا الباب.
(٤) مسلم (١/ ٥٠٧ رقم ٧٣٣).
(٥) مسلم (١/ ٥٠٧ رقم ٧٣٤).
(٦) في (ج): "صلاة النبي".