فَإِنْ أَدْرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ صَلَّوْا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ، وَإِلا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً) (١).
٩٠٥ - (٣) وعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ وَضَرَبَ فَخِذِي: (كَيفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ في قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟). قَال: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَال: (صَلّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَأَنْتَ في الْمَسْجِدِ فَصَلِّ) (١).
٩٠٦ - (٤) وعَن أَبِي الْعَالِيَةِ البَرَّاء (٢) قَال: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلاةَ، فَجَاءَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ، فَأَلْقَيتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ عَلَيهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ صَنِيعَ ابْنِ زِيَادٍ، فَعَضَّ عَلَى شَفَتِهِ فَضَرَبَ فَخِذِي وَقَال: إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَقَال: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَقَال: (صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ (٣) الصَّلاةُ مَعَهُمْ فَصَلِّ، وَلا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيتُ فَلا أُصَلِّي) (١).
٩٠٧ - (٥) وعَنهُ قَال: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي (٤) يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَلْفَ أُمَرَاءَ فيؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ، قَال: فَضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً أَوْجَعَتْنِي، وَقَال سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ عَنْ ذَلِكَ فَضَرَبَ فَخِذِي، وَقَال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَال: (صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلاتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً) (١).
٩٠٨ - (٦) وعَن أَبِي ذَرٍ مَوقُوفًا: ثُمَّ إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلِّ مَعهُم، فَإِنهَا زِيَادةُ خَيرٍ (١). لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج في هذا الباب شَيئًا.
(١) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٢) قوله: "البرَّاء" ليس في (أ).
(٣) في (ج): "أدركت".
(٤) في (ج): "أصلي".