456

Isu-geynta Labada Saxiix

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Daabacaha

دار المحقق للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقَال: "فَإِنَّ (١) شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيحِ جَهَنَّمَ".
٨٦١ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال: أَذنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالظُّهْرِ فَقَال النَّبِيُّ ﷺ (أَبْرِدْ أَبْرِدْ). أَوْ قَال (انْتَظِرِ انْتَظِرْ). وَقَال: "إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ). قَال أَبُو ذَرٍّ حَتَّى رَأَينَا فَىْءَ التُّلُولِ (٢) (٣). وفي بعض طرق البُخَارِيّ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَيضًا قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهرِ (٤)، فَقَال لَهُ النبِيُّ ﷺ: (أَبْرِدْ)، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَال لَهُ: (أَبْرِدْ ..). الحديث. وزاد في طريق أخرى: ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَال لَهُ: (أَبْرِدْ). قَال: حَتَّى سَاوَى الظِّلُّ التُّلُولَ. وَقَال: قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يَتَفيَّؤُ﴾: يَتَمَيَّلُ (٥).
٨٦٢) (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيحِ جَهَنمَ). وَذَكَرَ: (أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبّهَا، فَأَذِنَ لَهَا في كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَينِ نَفَسٍ في الشّتَاءِ، وَنَفَسٍ في الصيفِ) (٦).

(١) في (ج): "إن".
(٢) "فيء التلول" جمع تل وهو معروف، والفيء: هو الظل بعد الزوال، ومعنى قوله: "حتَّى رأينا فيء التلول": أنَّه أخّر تأخيرًا كثيرًا حتَّى صار للتلول فيء، والتلول منبطحة غير منتصبة، ولا يصير لها فيء في العادة إلَّا بعد زوال الشمس بكثير.
(٣) مسلم (١/ ٤٣١ رقم ٦١٦)، البُخَارِيّ (٢/ ١٨ رقم ٥٣٥)، وانظر (٥٣٩، ٦٢٩، ٣٢٥٨).
(٤) في (ج): "الظهر".
(٥) قول ابن عباس ذكر مع حديث رقم (٥٣٩) عند البُخَارِيّ.
(٦) انظر الحديث التالي.

1 / 408