[بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا] (١)
أَوْقَاتُ الصَّلَوَاتِ (٢)
٨٥٢ - (١) مسلم. عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيئًا، فَقَال لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى إِمَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ (٣) يَا عُرْوَةُ! فَقَال: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مَعَهُ) وَيَحْسُبُ (٤) بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ (٥).
٨٥٣ - (٢) وعَن ابْنِ شِهَابٍ أَيضًا، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعبةَ أَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَال: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ أَلَيسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ صلى فَصَلَّى رَسولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ صلى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ صلى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ صلى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَال: (بِهَذَا أُمِرْتُ). فَقَال عُمَرُ لِعُرْوَةَ: انْظُرْ مَا تُحَدِّثُ يَا عُرْوَةُ، أَوَ إِنَّ (٦) جِبْرِيلَ هُوَ الذِي أَقَامَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ج).
(٢) كتب تحتها في (أ): "الصلاة".
(٣) "اعلم ما تقول" أي: كن عالمًا بما تقول ضابطًا له، وهذا من عمر بن عبد العزيز ﵀ على سبيل التثبت والاستيقان.
(٤) في (ج): "يحسب".
(٥) مسلم (١/ ٤٢٥ رقم ٦١٠)، البُخَارِيّ (٢/ ٣ رقم ٥٢١)، انظر أرقام (٣٢٢١، ٤٠٠٧).
(٦) في (أ): "أفإن".