371

Isu-geynta Labada Saxiix

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Daabacaha

دار المحقق للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

"وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ (١) فَلْيُطِلْ صَلاتَهُ مَا شَاءَ". وقال في آخر: "الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ". ولم (٢) يقُل البخاري: "الصَّغِير" [في حديث أبِي هريرة، ولا قال فيه: "وَذَا الْحَاجَةِ" (٣).
٦٤٧ - (٢٦) مسلم. عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِي (٤)؛ أَنَّ النبِيَّ ﷺ قَال لَهُ: (أُمَّ قَوْمَكَ)، قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيئًا (٥)، قَال: (ادْنُهْ)، فَجَلَّسَنِي بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ في صَدْرِي بَينَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَال: (تَحَوَّلْ)، فَوَضَعَهَا في ظَهْرِي بَينَ كَتِفَيَّ، ثُمَّ قَال: (أُمَّ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ، وَإِنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيفَ شَاءَ) (٦). لم يخرج البخاري عن عثمان بن أبي العاص في كتابه شَيئًا. وقد أخرج في التخفيف عن أبي هريرة، وغيره.
٦٤٨ - (٢٧) ولمسلم. عَن عُثمَان أيضًا قَال: آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ (إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاةَ) (٧). ولم يذكر البخاري أَيضًا هذا.
٦٤٩ - (٢٨) مسلم. عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوجِزُ فِي الصَّلاةِ وَيُتِمُّ (٨).

(١) رسمت في (ج) هكذا: "وحدته".
(٢) في (ج): "لم".
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (ج).
(٤) قوله: "الثقفي "ليس في (أ).
(٥) "إني أجد في نفسي شيئًا": يحتمل أنه يريد بذلك الوسوسة، فإنها كانت تعرض له في صلاته، ويحتمل أنه أراد الخوف من حصول شيء من العجب والكبر بتقدمه على الناس.
(٦) مسلم (١/ ٣٤١ رقم ٤٦٨).
(٧) انظر الحديث الذي قبله.
(٨) مسلم (١/ ٣٤٢ رقم ٤٦٩)، البخاري (٢/ ٣٠١ رقم ٧٠٦). وانظر رقم (٧٠٨).

1 / 323