٥١٢ - (٣) مسلم. عَنْ أَبِي مَحذُورَةَ أَن نَبِيَّ الله ﷺ عَلمَهُ هذَا الأَذَانَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكبَرُ، أشْهدُ أنْ لا إِلَه إله الله، أشْهدُ أَنْ لا إِلَه إِلا الله، أشْهدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: أَشْهدُ أَنْ لا إِلَه إله الله، أَشهدُ أَنْ لا إِلَه إِلا الله، مَرَّتَين (١)، أَشْهدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، مَرتين، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، مَرتَينِ، حَيَّ علَى الْفَلاح، مَرَّتَينِ، الله أكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إِلَه إِلا الله (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج عن أبي محذورة شيئًا (٣).
٥١٣ - (٤) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ مُؤَذنانِ: بِلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكتوم الأعمَى (٤).
٥١٤ - (٥) وعَنْ عَائشَةَ مِثْلَهُ (٥).
٥١٥ - (٦) وعَنْ أنَسِ بْنِ مَالك قَال: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يُغيِرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ الأذَانَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسكَ وَإِلا أغَارَ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: الله أكْبَرُ الله أكبَرُ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (عَلَى الْفِطْرَةِ). ثُمَّ قَال: أشْهدُ أنْ لا إِلَه إِلا اللهُ أشْهدُ أنْ لا إِلَه إِلا اللهُ (٦)، فَقَال رَسُول اللهِ ﷺ: (خَرَجْتَ مِنَ النارِ). فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِغزًى (٧). أخرج البخاري من هذا الحديث ذكر
(١) قوله: "مرتين" ليس في (ج).
(٢) مسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٧٩).
(٣) في حاشية (أ) قوله: "بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين ﵁ في السادس والستين والحمد لله".
(٤) مسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٨٠)، (٢/ ٧٦٨ رقم ١٠٩٢).
(٥) مسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٨٠).
(٦) قوله: "أشهد أن لا إله إلا الله" ررد في (ج) مرة واحدة.
(٧) مسلم (١/ ٢٨٨ رقم ٣٨٢).