واستمر قضاء الشافعية بطرابلس شاغرا من ربيع الأول من هذه السنة حتى وليه الشهاب بن الزهري في هذا الشهر، ثم سافر في أوائل شعبان فعزل بعد خروجه بشخص يقال له: ابن وجيه، وأرسل إليه فرد من منزلة العاقولة بين الصالحية، وقطية، فلما رجع أعيد.
وفي إحدى الجماديين مات الشريف هلمان صاحب ينبع، وولي مكانه الشريف سنقر.