396

Invocation for the Elevation to the Lofty Chambers through Love for the Relatives of the Prophet ﷺ and the People of Honor

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Tifaftire

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

* وصُدَاء حيٌّ من اليمن (^١)، وكذا حَكَمٌ أبو حيٍّ من اليمن أيضًا (^٢).
١٢٩ - وهو عند ابن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النَّوفليِّ -وهو واهي (^٣) -، عن سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرة ﵁، أن سُبَيْعة ابنة أبي لهبٍ (^٤) ﵂ جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسولَ الله! إنَّ النَّاسَ يَصِيحُون بي، يقولون إنِّي ابنة حطب النَّار! فقام رسول الله ﷺ وهو مغضبٌ شديدُ الغضبِ فقال:
"ما بَالُ أقوامٍ يُؤذُونَني في نَسَبِي وذَوِي رَحِمِي، ألا وَمَنْ آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني، وَمَنْ آذاني فقد آذى الله" (^٥).

(^١) صُدَاء: بضم الصاد وفتح الدال، في آخرها همزة، قبيلة من اليمن، وهم بطن من كهْلان من القحطانية، وهم بنو صُداء بن يزيد بن حرب، وسُمُّوا بذلك لأنهم صُدّوا عن بني يزيد بن حرب وجانبوهم وحالفوا بني الحارث بن كعب. والنِّسبة إليه (صُدائي). انظر: "الأنساب" للسمعاني (٣/ ٥٢٦)، و"نهاية الأرب" للقلقشندي (ص ٢٨٦).
(^٢) حَكَم: بفتح الحاء المهملة والكاف، قبيلة في أقصى اليمن، وهم بنو حَكَم، وهو ابن سعد العشيرة ابن مالك بن عمرو بن الغوث ... ينتهي نسبه إلى يعْرب بن قحطان. والنِّسبة إليه حَكَميّ. "الأنساب" (٢/ ٢٤٢)، و"نهاية الأرب" (ص ٢٢٠).
(^٣) تحرَّفت في (م) إلى: (وهو رواه)، وهي في (ك) كما في الأصل.
(^٤) ذكرها الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٨/ ١٧٢)، بهذا الاسم وأحال على ترجمتها في حرف (الدال)، على أنها دُرَّة وترجمها ابن الأثير في "أسد الغابة" في موضعين، في حرف (الدال)، وفي حرف (السين). وسمَّاها ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ٣٩٥): دُرَّة.
(^٥) إسنادُهُ ضعيفٌ.
عزاه إلى ابن منده الحافظُ ابنُ حجر في "الإصابة" (٨/ ١٢٧)، من الطريق المذكور.
وقد أخرجه أبو أحمد بن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٧١٧)، في ترجمة يزيد بن عبد الملك النوفلي، من طريق أحمد بن يسار، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁ أن سبيعة بنت أبي لهب ... الحديث.
وفي إسناده -كما قال المؤلف- يزيد بن عبد الملك النَّوفلي، كان الإِمام أحمد سيء الرأي فيه. قال يحيى بن معين: ليس حديثه بذاك. وقال مرة: ما به بأس! وقال أبو زرعة الرازي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدًّا. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: أحاديثه شبه لا شيء، وضعَّفه جدًّا. =

1 / 402