372

Invocation for the Elevation to the Lofty Chambers through Love for the Relatives of the Prophet ﷺ and the People of Honor

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Tifaftire

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

١٠٧ - وفي آخر: "أَنْتِ مِنْ أَهْلي" (^١).
١٠٨ - وفي آخر: "أنَّ واثلةَ بن الأسقع ﵁ قال: فقلتُ: وأنا [ح ٣٠/ أ] يا رسولَ اللهِ صلَّى الله عليك وسلَّم"، قال: "وأَنْتَ مِنْ أَهْلِي".
قال واثلة: "فإنَّها مِنْ أرْجَى ما أرْتَجِي" (^٢). وفي أسانيدها كلِّها مقالٌ.
١٠٩ - ويُرْوَى عن عليٍّ ﵁، أن النبيَّ ﷺ قال: "سَلْمَانُ منَّا أهْلَ البَيْتِ، وهو ناصِحٌ، فاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ" (^٣).

= أمِّ سلمة ﵂. لكن ابن عساكر قال: عن الطفاوي، عن أمِّه بدل أبيه. وفيه عطية الطَّفاوي، ضعفه السَّاجي، ووهَّاه الأزدي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٢٦٠). انظر: "ميزان الاعتدال" (٥/ ١٠٢)، و"تعجيل المنفعة" (ص ٣٢٠)، و"الإكمال" (ص ٢٩٥).
وأمَّا أبوه فإنه لا يُعرف. وعوف، هو ابن أبي جَميلة (ثقة) كما في "التقريب" (ص ٧٥٧).
(^١) في إسنادِهِ مقالٌ.
أخرجه الطبري (٢٢/ ٧)، من طريق خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أمَّ سلمة. وفيه أنها قالت للنبي ﷺ بعد إدخالهم في الكساء وقوله: "هؤلاء أهل بيتي": يا رسول الله! أدخلني معهم. قال: "إنَّك من أهلي".
فيه موسى بن يعقوب الزَّمعِي، فيه كلام، وقد سبق بيان حاله برقم (١).
- وله طريق عند ابن الأعرابي في "مجمعه" (٢/ ٧٤٢) - رقم (١٥٠٥)، من طريق مخوّل بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن عباس، عن عمار الدُّهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أمِّ سلمة أنه ﷺ قال لها: "إنَّك من أهل بيتي". قال محققه: "وإسناده مسلسل بالشِّيعة! ". وآخر عند إسماعيل بن جعفر المدني في "جزئه"- رقم (٤٠٣)، من طريق شريك، عن عطاه مرسلًا.
(^٢) أخرجه ابن حبان كما في "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" (١٥/ ٤٣٢)، رقم (٦٩٧٦)، من طريق الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، كلاهما عن الأوزاعي، عن شدّاد أبي عمَّار، عن واثلة ﵁. وابن جرير في "التفسير" (٢٢/ ٧)، والقطيعي في "زوائد الفضائل" (٢/ ٧٨٦)، رقم (١٤٠٤)، من طريق عبد الكريم بن أبي عمير، عن الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو، عن شداد أبي عمار، عن واثلة ﵁، وفيه عبد الكريم بن أبي عمير، وهو الدَّهان، فيه جهالة. "لسان الميزان" (٤/ ٦٠)، وقد تُوبع. وأبو عمرو، هو الإمام الأوزاعي.
(^٣) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
وهو يُروى -بالجملة- عن ثلاثة من الصَّحابة الكرام ﵃:
• الطريق الأول: عن علي بن أبي طالب ﵁.

1 / 378