يقال كشف البلاء أي أزاله ورفعه ويقال كشف عنه أي أظهره وبينه
فمن الأول قوله تعالى {ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون}
وقوله تعالى {ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون}
وقوله تعالى {فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون}
ومن الثاني قوله تعالى {يوم يكشف عن ساق} لم يقل يوم يكشف الساق وهذا يبين خطأ من قال المراد بهذه كشف الشدة وأن الشدة تسمى ساقا وأنه لو أريد ذلك لقيل يوم يكشف عن الشدة أو يكشف الشدة