345

Istiyaabta fahamka asxaabta

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

Tifaftire

علي محمد البجاوي

Daabacaha

دار الجيل

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وروينا من وجوه كثيرة عن أبي هريرة وغيره أن رسول الله ﷺ كان يقول لحسان: اهجهم- يعني المشركين- وروح القدس معك. وإنه ﷺ قَالَ لحسان: اللَّهمّ أيده بروح القدس لمناضلته عن المسلمين.
وقال ﷺ: إنّ قوله فيهم أشدّ من وقع النبل. ومر عمر بن الخطاب ﵁ بحسان وهو ينشد الشعر في مسجد رسول الله ﷺ، فقال: أتنشد الشعر؟ أو قَالَ: مثل هذا الشعر في مسجد رسول الله ﷺ؟ فقال له حسان: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك- يعني النبي ﷺ.
فسكت عمر.
وروي عن عمر رضي الله أنه نهى أن ينشد الناس شيئًا من مناقضة الأنصار ومشركي قريش، وقال: في ذلك شتم الحي والميت، وتجديد الضغائن، وقد هدم الله أمر الجاهلية بما جاء من الإسلام.
وَرَوَى ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: فُضِّلَ حَسَّانٍ عَلَى الشُّعَرَاءِ بِثَلاثٍ: كَانَ شَاعِرَ الأَنْصَارِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَشَاعِرَ النبي ﷺ فِي [أَيَّامِ] النُّبُوَّةِ، وَشَاعِرَ الْيَمَنِ كُلِّهَا فِي الإِسْلامِ.
قَالَ أبو عبيدة: واجتمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب، ثم عَبْد القيس، ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدر حسّان بن ثابت.

1 / 345