251

Islamic Civilization: Its Foundations, Means, Applications by Muslims, and Its Impact on Other Nations

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Daabacaha

دار القلم

Daabacaad

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٨م

Goobta Daabacaadda

دمشق

Gobollada
Suuriya
"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما صنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ١.
٨- وعن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"نضر الله امرأً، سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع" ٢.
٩- وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار" ٣.
ووضع القرآن للمسلمين في توجيهاته أسس حوافز المتابعة الدائمة للمعرفة، فمنها النصوص التالية:
الأول: قول الله تعالى في سورة "الإسراء: ١٧ مصحف/ ٥٠ نزول":
﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا﴾ .
الثاني: قول الله تعالى في سورة "يوسف: ١٢ مصحف/ ٥٣ نزول":
﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ .
هذان النصان أساسان فيهما هدم للاغترار بالنفس وحفز على المتابعة.
الثالث: قول الله تعالى في سورة "فصلت: ٤١ مصحف/ ٦١ نزول":
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ .
الرابع: قول الله لرسوله في سورة "طه: ٢٠ مصحف/ ٤٥ نزول":

١ رواه أبو داود والترمذي.
٢ رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
٣ رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.

1 / 281