533

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وعظم أمر الديالمة، وتفاقم، وكبر قدرها وتعاظم، وذلك باستناد الباطنية إليهم، والزنادقة وغيرهم، حتى خرج إليهم يمين الدولة محمود بن سبكتكين، فأمكنه الله تعالى من رقابهم، واستولى على مدنهم وشعابهم، وصلب من الباطنية والمعتزلة والزنادقة كثيرا، وحرّقت كتبهم (١).
وفي أيامه فتحت السند (٢).
وتوفي في حادي عشر ذي القعدة، سنة اثنتين-وقيل: ثلاث- وعشرين وأربعمائة (٣).

= ٣٥٦، والدول المنقطعة/٢٥٦/، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ١٢٧، والجوهر الثمين/٢٥٢/.
(١) انظر تفصيل ذلك في المنتظم ١٥/ ١٩٤ - ١٩٦، حوادث سنة ٤٢٠ هـ. ومحمود بن سبكتكين هو ملك غزنة وما حولها، وفاتح الهند قهرا، ومكسر أصنامهم، كان مجاهدا عادلا، وعده السبكي أحد أربعة بعد عمر بن عبد العزيز ﵀، وهم هذا، وصلاح الدين الأيوبي، ونور الدين زنكي، والوزير نظام الملك. وانظر ترجمته في ابن خلكان ٥/ ١٧٥، وطبقات الشافعية ٥/ ٣١٤، وسير الذهبي ١٧/ ٤٨٣.
(٢) هكذا: (السند) في المخطوط والمطبوع، وإنما المراد-والله أعلم-الهند، لأن السند فتحت قديما في العهد الأموي على يد محمد بن القاسم ﵀ (انظر فتوح البلدان). ثم إني وجدت في أخبار الدول المنقطعة/٢٥٦/، والجوهر الثمين/١٥٣/العبارة هكذا: «وفي أيامه فتحت السند والهند». وكان فتح الهند على يد السلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين كما تقدم.
(٣) في الفقرة إشكالان: الأول: في الشهر. ففي تاريخ بغداد ٤/ ٣٨، والمنتظم ١٥/ ٢٢٠، والدول المنقطعة/٢٥٦/، والكامل ٨/ ١٩٧، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ١٣٧، وحتى الجوهر الثمين/١٥٤/أن وفاته كانت في ذي الحجة. والإشكال الثاني في السنة ففي نفس المصادر السابقة أنها في سنة اثنتين-

1 / 542