525

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وأقيم بين يدي ابن أخيه الراضي، وسلم عليه بالخلافة (١).
وتوفي بعدما سأل الناس في الجامع، في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثلثمائة (٢).
وكانت خلافته: سنة واحدة، وستة أشهر، وثمانية أيام (٣).
وفي أيامه كان استيلاء الديلم على أصبهان، وأميرهم أبو الحسن علي بن بويه الملقب عماد الدولة (٤).
[الراضي بالله]:
وبويع الراضي أبو العباس محمد بن المقتدر، فضرب الدراهم

= الهمذاني في تكملة الطبري/٢٨٤/: امتنع أن يخلع نفسه، فسملوه. وبهذا قال ابن الأثير أيضا ٧/ ٩٨.
(١) كذا عند ابن الجوزي في المنتظم ١٣/ ٣٣٦.
(٢) سؤاله الناس في جامع المنصور وطلبه للصدقة: ذكر في المنتظم ١٣/ ٣٣٥، وأخبار الدول المنقطعة/٢٣١/، وقال ابن الجوزي: وقصد بذلك التشنيع على المكتفي. وأما تاريخ وفاته: فقد أجمعت المصادر التاريخية على أنها كانت في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وقال ابن حزم: ثمان وثلاثين، فلعلها صحفت عند المصنف، والله أعلم.
(٣) كذا في التلقيح/٩٢/، ونهاية الأرب ٢٣/ ١٢٠، وأنقصوا في تاريخ بغداد ١/ ٣٤٠ يوما واحدا. وفي العقد والمروج: يومين.
(٤) انظر في ملوك بني بويه، وابتداء دولتهم، وسيطرة عماد الدولة هذا على أصبهان: الكامل ٧/ ٨٧ - ٩٠، وعماد الدولة هو أول سلاطين بني بويه الذين استولوا على البلاد، وملكوا العراقين والأهواز وفارس، وساسوا أمور الرعية أحسن سياسة، ولعماد الدولة قصص عجيبة انظرها عند ابن خلكان ٤/ ٣٩٩ - ٤٠٠، والذهبي في السير ١٥/ ٤٠٢ - ٤٠٣.

1 / 534