414

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وكان لا يدع أحدا يمشي خلفه، ويقول: «خلوا ظهري للملائكة» (١).
ويلبس الصوف، وينتعل المخصوف.
أحبّ اللباس إليه الحبرة (٢).
وأصابه ﷺ في الخندق جهد، فعصب على بطنه حجرا من الجوع مع ما آتاه الله من خزائن الأرض (٣).
«وكان يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصّر الخطبة،

= وإردافه جمّ غفير، فمنهم عليّ وعثمان سويد وجبريل أسامة والصديق ثم ابن جعفر وزيد وعبد الله ثم سهيل معاوية قيس بن سعد صفية وسبطاه ماذا عنهم سأقول معاذ أبو الدرداء بريدة عقبة وآمنة إن قام ثم دليل وأولاد عباس كذا قال شارح. . . . . . . . . . . . . . . انظر سبل الهدى والرشاد ٧/ ٦١٦ - ٦١٧.
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٣٩٨ من حديث طويل.
(٢) متفق عليه من حديث أنس ﵁، أخرجه البخاري في اللباس، باب البرود والحبر والشملة (٥٨١٢)، ومسلم في اللباس والزينة، باب فضل لباس ثياب الحبرة (٢٠٧٩). والحبرة-بكسر الحاء وفتح الباء والراء-: من برود اليمن، تصنع من قطن موشية مخططة، وقيل: لونها أخضر. وكانت أشرف الثياب عندهم. ومحبرة أي مزينة.
(٣) عصبه ﷺ الحجر على بطنه من الجوع يوم الخندق صحيح، أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة الخندق (٤١٠١) من حديث جابر ﵁ قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كيدة شديدة، فجاؤوا النبي ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: أنا نازل، ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا. .

1 / 421