412

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
قال أبو هريرة: خرج ﵊ من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير، هو وأهل بيته (١).
«وكان يأتي عليه الشهر والشهران لا يوقد في بيت من بيوته نار، كان قوتهم الماء والتمر، قالت عائشة ﵂: إلا أنّ حولنا أهل دور من الأنصار يبعثون بشياههم فنصيب من ذلك اللبن» (٢).
وكان ﷺ: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخدم في مهنة أهله (٣).

= وأخرجه البغوي في الشمائل (١٠٠٨)، وفي شرح السنة ١١/ ٣٦٥، كلهم عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂، وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٢٤، وعبد الرزاق ١٠/ ٤٢٦ مرسلا، وأشار إليه الترمذي وقال: هذا أصح، يعني المرفوع.
(١) أخرجه البخاري في الأطعمة، باب ما كان النبي ﷺ وأصحابه يأكلون (٥٤١٤) واللفظ له إلى قوله: خبز الشعير. وأخرجه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٧٦)، والترمذي في الزهد، باب ما جاء في عيشة النبي ﷺ وأهله (٢٣٥٩).
(٢) كل هذه المعاني من حديث واحد متفق عليه، انظر رواياته مجتمعة في جامع الأصول ٤/ ٦٨٢ - ٦٨٣.
(٣) أخرجه البخاري في الأذان، باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج (٦٧٦) من حديث السيدة عائشة ﵂: أنها سئلت: ما كان النبي ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة. وأخرجه في الأدب المفرد (٥٤٠) بلفظ: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخيط. وهذا أخرجه الإمام أحمد ٦/ ١٢١ و١٦٧، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ/٢٠/، وعبد الرزاق ١١/ ٢٦٠، وصححه ابن حبان ١٢/ ٤٩٠ - ٤٩١.

1 / 419