572

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

هكذا في نسختي التي قرأتها ورويتها عن شيوخي - ر حمة الله عليهم ورضوانه - وهكذا رأيته أيضا مشكولا في نسخ عدة. ورأيت في نسخ أخر لم أسمعها: (وهي الأنملة، وقد تجوز بالضم) (^١)، أعني بفتح الهمزة وضم الميم. ورأيت في نسخ أخر لم أسمعها أيضا: (وهي الأنملة، وقد تجوز بالضم)، أعني [٧٧/أ] بفتح الهمزة والميم جميعا. وأكثر أهل اللغة على فتح الهمزة وضم الميم (^٢). والأنملة: هي المفصل الأعلى الذي فيه الظفر من إصبع اليد (^٣). وقال الجبان: الأنملة: لحم طرف الإصبع (^٤). ورويت عنه بفتح الهمزة والميم (^٥).
قال أبو سهل: ويقال للمفصل الذي دون الأنملة من كل إصبع من أصابع اليدين: الراجبة، وجمعها رواجب. ويقال للمفصل الذي دون

(^١) هذه الرواية في الفصيح ٢٩٢، وابن درستويه (١٣٨/أ).
(^٢) العين ٨/ ٣٣٠، والتهذيب ١٥/ ٣٦٦، والمحيط ١٠/ ٣٢٩، والمجمل ٢/ ٨٨٦ (نمل).
(^٣) خلق الإنسان للأصمعي ٢٠٨، ولثابت ٢٢٧.
(^٤) ابن الجبان ٢٠٧. وينظر: ديوان الأدب ١/ ٢٧٢، والصحاح (نمل) ٥/ ١٨٣٦.
(^٥) الفقرة في ش من قوله: "وهي الأنملة … (إلى) والميم" فيها سقط وتحريف، وتقديم وتأخير.

2 / 603