560

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

(وما أكلت أكالا): أي شيئا يؤكل، ولا يستعمل إلا مع النفي (^١).
(ولا ذقت غماضا) (^٢): أي نوما قليلا، ولا يقال ذلك إلا في النفي (^٣) أيضا.
(وما جعلت في عيني حثاثا): أي نوم قليلا (بكسر الحاء عن الفراء (^٤)، وقال غيره: هو مفتوح) (^٥) ولا يستعمل إلا بحرف النفي أيضا (^٦).
والذوق: أصله تطعم الشيء باللسان، ليعرف الحلو من غيره، وقد يكون بغير اللسان أيضا. ومنه قوله تعالى: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ (^٧)، وقال: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (^٨). وقد يكون الذوق بمعنى الأكل أيضا، تقول: ما ذقت شيئا، أي ما

(^١) إصلاح المنطق ٣٩٠.
(^٢) وغماضا بالكسر، وغمضا. الصحاح (غمض) ٣/ ١٠٩٦.
(^٣) عبارة: "ولاذقت غماضا … النفي" ساقطة من ش.
(^٤) وعن الأصمعي في ديوان الأدب ٣/ ٨٩، والصحاح (حثث) ١/ ٢٧٨.
والفراء هو: أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي، من أعلم الكوفيين بالنحو واللغة بعد الكسائي. من مؤلفاته: معاني القرآن، والمذكر والمؤنث، والأيام والليالي والشهور. توفي سنة ٢٠٧ هـ.
المعارف ٥٤٥، وطبقات الزبيدي ١٣١، وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٣، ومراتب النحويين ١٣٩.
(^٥) قال أبو عبيد: والفتح أصح. الصحاح (حثث) ١/ ٢٧٨. وينظر: مجالس ثعلب ٢/ ٤٥٥، وديوان الأدب ٣/ ٦٢، والمحكم (حثث) ٢/ ٣٦١.
(^٦) إصلاح المنطق ٣٨٨.
(^٧) سورة الأنفال ٥٠، والحج ٢٢. وفي الأصل، ش: "وذوقوا عذاب السعير".
(^٨) سورة الدخان ٤٩.

2 / 591