543

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

بينها هنا لتشابهها في بعض حروفها، فمنها ما هو من هذا الباب، ومنها ما هو خارج عنه. وأنا أبين ذلك بمشيئة الله وعونه.
فأما قوله: (ماء رواء) بفتح الراء ممدود، (وروى) (^١) بكسر الراء مقصور، فإنهما بمعنى واحد، وهما صفتان للماء الكثير. وقيل: هما صفتان للماء الطيب المروي شاربه (^٢).
وقوله: (وقوم رواء (^٣) من الماء) بكسر أوله، والمد: فهم الممتلئون [٧٠/ب] من الماء، المستغنون عن شربه، وهم ضد العطاش.
وأما قوله: (ورجل له رؤاء: أي منظر) (^٤)، فهو مضموم الأول، مهموز العين، على مثال رعاع، وهو من الرؤية (^٥)، ومعناه: البهاء

(^١) في نوادر أبي مسحل ٢/ ٤٩٩: "ويقولون: ماء روى، إذا كسروه قصروا، وإذا فتحوه مدوا، والمعنى واحد". وينظر: المطر لأبي زيد ١١٦، والمنقوص والممدود للفراء ٢٤، والمقصور والممدود لابن ولاد ٤٦، وحروف المقصور والممدود ١٠٦.
(^٢) العين (روى) ٨/ ٣١٢، وابن درستويه (١٢٦/أ).
(^٣) جمع راو، مثل عاطش وعطاش، أو جمع ريان، مثل ظمآن وظماء. وينظر: المنقوص والممدود للفراء ٤٣.
(^٤) والمنقوص والممدود للفراء ٢٢، وحروف المقصور والممدود ١٠٤، والزاهر ٢/ ٢٠٣، والعين ٨/ ٣١١، والجمهرة ١/ ٢٣٥، ٢٣٦، والصحاح ٢/ ٢٣٤٩، ٢٣٦٥ (رأى، روى).
(^٥) ذكرها الخليل في مادة (رأى)، والجوهري في (رأى) و(روى). وفي المجموع المغيث ١/ ٨٢٢: "قد يكون الرواء من الري والارتواء، ويكون من المرأى والمنظر". وينظر: اللسان (روى) ١٤/ ٣٤٨.

1 / 566