485

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

(وجلا القوم عن منازلهم) يجلون (جلاء) (^١) بفتح الجيم والمد: إذا زالوا عنها، وارتحلوا، وخرجوا منها إلى غيرها، فهم جالون. (وأوجلوا) أيضا الألف، [٥٣/ب] يجلون بضم الياء، إجلاء: بمعناه (^٢)، فهو مجلون.
(وأجلوا)، بالألف أيضا، (عن قتيل لا غير) يجلون (إجلاء)، فهم مجلون (^٣): أي انكشفوا وانفرجوا عنه، وتفرقوا بعد إحداقهم به.
(وتقول: غرت على أهلي أغار غيرة) (^٤)، فأنا غائر، والأهل مغار (^٥) عليهم: أي حذرت وأشفقت عليهم من رجل غيري، أو أن

(^١) هذه لغة الحجاز وبها نزل القرآن، قال تعالى: ﴿وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ﴾ الحشر ٣. وقيس وتميم يقولون: قد جل الرجل عن بلدته يجل جلا وجلولا. الزاهر ١/ ٥٩٣، وينظر: حروف المقصور والممدود ٩٧.
(^٢) فعلت وأفعلت للزجاج ١٦، وما جاء على فعلت وأفعلت ٣١. وفرق بينهما أبو زيد والأصمعي، قال أبو زيد: "جلوا من الخوف، وأجلوا من الجدب" المحكم ٧/ ٣٧٩، وقال الأصمعي: "أجلوا: انكشفوا عن منازلهم فذهبوا مسرعين من فزع أو غيره. وأما جلوا يجلون جلاء ممدود فيعني أنهم ساروا في رفق وذهبوا" فعل وأفعل ٥١٠.
(^٣) قوله: "وأجلوا. . . . . . . . . . . فهم مجلون" ساقط من ش.
(^٤) إصلاح المنطق ٢٤٠، وما اتفق لفظه واختلف معناه لليزيدي ٢٦٠، ولأبي العميثل ١١٤، وأدب الكاتب ٣٣٥، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٢٢، والمخصص ١٦/ ٢٢٤، والعين ٤/ ٤٤١ - ٤٤٣، والجمهرة ٢/ ٧٨٣، والبارع ٤٠٧ - ٤١١، والصحاح ٢/ ٧٧٤ - ٧٧٦، والمحكم ٦/ ١١ - ٣٤، ٣٦ (غور، غير).
(^٥) جاء على يسار السطر الذي فيه هذه الكلمة العبارة التالية: "قوله: والأهل مغار عليهم فيه نظر" قلت: أراد كاتبها أن الفعل من ذوات الياء وليس رباعيا، فكان يجب أن يقال: "والأهل مغير عليهم"، ومثل مسير ومبيع ونحوها. وينظر: المقتضب لابن جني ٤٩.

1 / 508