467

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

كأن بصدره وبعارضيه … عبيرا بات تعبؤه عورس
أي تصنعه وتهيئه.
(ونكأت القرحة) (^١) بالهمز، (أنكؤها) نكأ: أي قشرتها بعد البرء، فأنا ناكئ، والقرحة منكوءة. والقرحة: ما يخرج بالجسد من فضل، فينفطر [له] (^٢) الجلد. وجمعها قرح. قال أخو ذي الرمة (^٣):
فلم ينسني غيلان من كان قبله … ولكن نكأ القرح بالقرح أوجع
(ونكيت في العدو أنكي نكاية) بغير همز (^٤)، أي بالغت فيهم قتلا وجرحا، فأنا ناك، والعدو منكي فيه. وقال أبو النجم (^٥):

(^١) الهمز ٥، وإصلاح المنطق ١٥٢، وأدب الكاتب ٣٦٤، والألفاظ المهموزة ٣٦، والجمهرة ٢/ ١١٠٥، والصحاح ١/ ٧٨ (نكأ). وفي التكملة ٣٦ (نكى) ٦/ ٥٢٦: "نكيت القرحة مثل نكأتها" وينظر: القاموس (نكى) ١٧٢٧.
(^٢) استدركه المصنف في الحاشية.
(^٣) هو هشام بن عقبة، كما في الكامل للمبرد ١/ ٣٤٠، والحماسة لأبي تمام ١/ ٣٨٨، وعيون الأخبار ٣/ ٦٧ ن وشرح الحماسة للمرزوقي ٢/ ٧٩٣، والأمالي لأبي علي ١/ ٢٦٣، والزهرة ٢/ ٥٥٠. ولأخيه مسعود بن عقبة في: الشعر والشعراء ٢/ ٤٤١ ن وطبقات فحول الشعراء ٢/ ٥٦٦، ووفيات الأعيان ٤/ ١٥ ن وحماسة البحتري ٤٠٧، والأغاني ١٨/ ٣. ولأخت ذي الرمة في الحيوان ٧/ ١٦٤. والذي عليه أكثر العلماء أنه لمسعود، كما قال البكري في اللآلي ١/ ٥٨٦، ويروى شطره الأول في المصادر المذكورة بألفاظ مختلفة.
(^٤) ونكأت بالهمز، لغة. ينظر: الأفعال للسرقسطي ٣/ ٢٣٤، والعين ٥/ ٤١٢، والمحيط ٦/ ٣٣٥، والتهذيب ١٠/ ٣٨٢، والمحكم ٧/ ٧٠ (نكأ).
(^٥) ديوانه ١٤٢.
وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة بن عبد الله العجلي، من بني بكر وائل، راجز أموي، كان أبلغ من العجاج في الوصف، ومن أحسن الناس إنشاداللشعر. توفي سنة ١٣٠ هـ
طبقات فحول الشعراء ٢/ ٧٣٧، ٧٤٥، والشعر والشعراء ٢/ ٥٠٢ ن والأغاني ١٠/ ١٥٠، ومعاهد التنصيص ١/ ١٩، والموشح ٢٧٤.

1 / 490