460

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

جعلته داخل الدار، وهو ضد خارجها. وتقول في تصريف الأول: أدخله إدخالا، فأنا مدخل بكسر الخاء، وهو مدخل بفتحها. وتقول [٤٧/أ] في الثاني: أدخل، على مثال أقتل، والمصدر دخول، فأنا داخل به، والمفعول مدخول به.
(ولهيت من الشيء وعنه) (^١) بالياء وكسر الهاء، ألهى لهيا (^٢) ولهيا بضم اللام وكسرها، والهاء منهما مكسورة، والياء مشددة، ولهيانا ولهيانا بكسر اللام وضمها وسكون الهاء منهما: أي اشتغلت عنه، وسلوت وتركت ذكره، فأنا له منه وعنه، والشيء ملهي منه وعنه

(^١) وقال الكسائي: "لهيت عنه لا غير" التهذيب (لها، لهى) ٦/ ٤٢٨، وفيه أيضا عن بزرج: "لهوت ولهيت بالشيء: إذا لعبت به". وفي موضع آخر عن ثعلب عن ابن الأعرابي: "لهيت به وعنه: كرهته، ولهوت به: أحببته". وفي العين (لهو) ٤/ ٨٧: "واللهو: الصدوف عن الشيء، لهوت ألهو لهوا، والعامة تقول: تلهيت" وأنكره الأزهري في التهذيب ٦/ ٤٢٧. وينظر: إصلاح المنطق ٢٠١، وأدب الكاتب ٣٤٤، والمنتخب ٢/ ٥٥٥، والكامل للمبرد ٣/ ١٤٠٠، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٤٤١، ودرة الغواص ٢٣٦، وتقويم اللسان ١٨٩، وتصحيح التصحيف ٥٦٦، والجمهرة ٢/ ٩٨٩، ٩٩٠، والصحاح ٦/ ٢٤٨٨، والمحكم ٤/ ٣٠٦، (لهو، لهى).
(^٢) ولم يعرف الأصمعي مصدر لهيت عن الشيء. الجمهرة ٢/ ٩٩١.

1 / 483