426

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

(وقد لممت شعثه ألمه) (^١) بالضم، (لما): أي جمعت ما تفرق من أموره المنتشرة، وأصلحت فاسدها (^٢)، وأنا لام والشعث ملموم. والشعث: هو انتشار الأمر.
(وألممت به) (^٣) بالألف، [٣٩/أ] ألم (إلماما: إذا أتيته وزرته)، وأنا ملم بكسر اللام، وهو ملم به بفتحها.
(وحمدت الرجل) (^٤) بكسر الميم، أحمده بفتحها، حمدا بسكونها، ومحمدة، على مثال مغفرة، فأنا حامد، وهو محمود: (إذا شكرت له صنيعه)، وذلك إذا أثنيت عليه خيرا، لما فيه من الخصال الحميدة، أو لما أسداه من المعروف.
(وأحمدته) بالألف، أحمده إحمادا: (إذا أصبته محمودا)،

(^١) فعلت وأفعلت للزجاج ٨٥، وديوان الأدب ٣/ ١٣٣، ١٦٥، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٤١٧، والصحاح ٥/ ٢٠٣١، ٢٠٣٢، والمجمل ٢/ ٧٩٠، والمصباح ٢١٣ (لمم).
(^٢) الصحاح (لمم) ٥/ ٢٠٣١.
(^٣) في الجمهرة (لمم) ١/ ١٦٨: "وقالوا: لم به وألم به بمعنى. ودفع ذلك الأصمعي، ولم يجز إلا ألم به إلماما فهو ملم". وفي العين (لمم) ٨/ ٣٢٢: "ويجوز في الشعر ألممت عليه". وينظر: الأفعال لابن القطاع ٣/ ١٤١، واللسان ١٢/ ٢٠٣١، والقاموس ١٤٩٦ (لمم).
(^٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٣٠، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٦٦، والصحاح (حمد) ٢/ ٤٦٧. وفي العين ٣/ ١٨٨، والجمهرة ١/ ٥٠٥، والمحيط ٣/ ٤٧، والمحكم ٣/ ١٩٨ (حمد)، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٣٣، ولابن القطاع ١/ ٢١٩ "حمدت الرجل وأحمدته بمعنى". والعامة تقول: "حمدته" بغير ألف في الوجهين. ابن درستويه ٢٨٩.

1 / 449