420

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

البعير الجائر عن الطريق والقصد، ويروى: "إذا ركبت" (^١) وقال آخر (^٢):
يا ريها اليوم على مبين … على مبين جرد القصيم
(وحصرت الرجل في منزله) (^٣) أحصره بالضم حصرا: أي حبسته فيه، وأنا حاصر، وهو محصور.
(وأحصره المرض) بالألف، يحصره إحصارا: (إذا منعه من

(^١) وهي رواية أكثر هذه المصادر التي أنشدته.
(^٢) هو حنظلة بن مصبح، في التنبيه والإيضاح ٢/ ١٤، واللسان ٣/ ١١٩، ١٣/ ٧٠ (جرد، بين). والرجز من غير نسبة في: ديوان الحطيئة بشرح ابن السكيت ٦ ن وإصلاح المنطق ٤٧، والموشح ٢٥، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٢١، ومعجم ما استعجم ٤٠٢، ومعجم البلدان ٤/ ٣٦٧، ٥/ ٥٢ في رسم (قصم، مبين)، والجمهرة ٢/ ٨٧٩، والتهذيب ٨/ ٣٨٦، ١٠/ ٦٣٨، والصحاح ٢/ ٤٥٥، ٥/ ٢٠٨٣ (جرد، قصم، بين) واللسان (قصم) ١٢/ ٢٥٤. وجرد، والقصيم، ومبين: أسماء مواضع. وقيل: جرد القصيم: الأرض التي لا تنبت، ومبين: اسم ماء، وكتب الشارح فوق مبين الأولى - تفسيرا لها- ": اسم بئر".
(^٣) معاني القرآن للفراء ١١٧ ن ١١٨، وللأخفش ١/ ١٦٢ ومجاز القرآن ١/ ٩٦، وإصلاح المنطق ٢٣٠، وأدب الكاتب ٣٥٨، وفعلت وأفعلت للزجاج ٢٨، والزاهر ١/ ٥٢٥، والفروق اللغوية ٩٣، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٥٧، والجمهرة (حصر) ١/ ٥١٤، وفي الصحاح (حصر) ٢/ ٦٣٢ عن أبي عمرو الشيباني: "حصرني الشيء وأحصرني، أي حبسني". وفي مجالس ثعلب ١/ ٢٧ قال في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾: "يكون من علة، ويكون من عدو، ويكون من حبس". وفي معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٢٦٧ تفصيل عن أهل اللغة دقيق.

1 / 443