246

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Tifaftire

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

بسابقه، وهكذا .... حتى ينتهي من أبيات الباب الأول، ثم الباب الثاني، فالثالث فالرابع … وهكذا. مع ملاحظة ما يقوم به من شرح لترجمة كل باب ذكره ثعلب قبل البدء في الكلام عليه" (^١).
وسأذكر فيما يلي نموذجا من شرح أبي سهل الهروي، وما يقابله من الشروح الثلاثة على الترتيب، ثم أوازن بين هذه الشروح في طريقة تناول المادة اللغوية، مبينا أوجه الاتفاق والافتراق فيما بينها.
١ - قال أبو سهل:
"وأجن الماء يأجن ويأجن أجنا وأجونا، فهو آجن: إذا تغير لونه وريحه وطعمه، لتقادم عهده في الموضع الذي يكون فيه، إلا أنه يمكن شربه.
ومنه قول الراجز:
منهل الغراب فيه ميت … كأنه من الأجون زيت
سقيت منه القوم واستقيت
شبه لون الماء لتغيره بلون الزيت. وقال علقمة بن عبدة:
إذا وردت ماء كأن جمامه
من الأجن حناء معا وصبيب

(^١) ص ٣٤٢ - ٣٤٣.

1 / 256