335

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

الثانية ١٤٠٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥م

Goobta Daabacaadda

بيروت

وقال فى ترجمة الفضل هذا من " التقريب ": " فيه ضعف ".
قلت: فالحديث حسن بهذه المتابعة، والله أعلم وقد قال المنذرى فى " الترغيب " (٢/٢٤٧) بعد أن عزاه لابن أبى الدنيا والبيهقى فقط من طريق السلسكى [١]: " وإسناده جيد ".
(٣٠٤) - (حديث: " المسىء ".
* صحيح.
وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه (٢٨٩) .
(٣٠٥) - (حديث أبى حميد: " أن رسول الله ﷺ: كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره " وفى لفظ: " فلم يصوب رأسه ولم يقنع " حديث صحيح (ص٨٣) .
* صحيح.
كما قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهو باللفظ الأول عند البخارى فى صحيحه (١/٢١٢ - ٢١٣) وأبى داود (٧٣١، ٧٣٢) والطحاوى فى " شرح المعانى " (١/١٥٢) والبيهقى (٢/٨٤، ٩٧، ١٠٢، ١١٦، ١٢٧ - ١٢٨) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء: " أنه كان جالسا فى نفر من أصحاب النبى ﷺ، فذكرنا صلاة النبى ﷺ فقال أبو حميد الساعدى: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس فى الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، فإذا جلس فى الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى، ونصب الأخرى وقعد على مقعده ".
وأما اللفظ الآخر، فرواه البخارى فى " جزء رفع اليدين " (ص ٥) وأبو داود (٧٣٠) والترمذى (٢/١٠٥ - ١٠٧) والدارمى (١/٣١٣) وابن ماجه (١٠٦١) وابن الجارود (١٠١) والبيهقى (٢/٧٢، ١٣٧) وأحمد

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] ﴿كذا فى الأصل، والصواب: السكسكى﴾

2 / 13