316

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

الثانية ١٤٠٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥م

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٢٩١) - (حديث: عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: " كنا مع النبى ﷺ فى سفر فى ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فنزل (فأينما تولوا فثم وجه الله) " رواه ابن ماجه (ص ٧٨) .
* حسن.
وعزوه بهذا السياق لابن ماجه خطأ، فإنما هو للترمذى (٢/١٧٦)، ورواه ابن ماجه (١٠٢٠) نحوه من طريق الطيالسى وهذا فى مسنده (١١٤٥) وعنه البيهقى (٢/١١) وابن جرير فى تفسيره (١٨٤١، ١٨٤٣) والدارقطنى (ص ١٠١) وأبو نعيم فى " الحلية " (١/١٧٩ - ١٨٠) وأبو على الطوسى فى " مختصر الأحكام " (ق ٣٦/١) من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة به.
وزاد الطيالسى: " فقال: مضت صلاتكم، ونزلت: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، وقال الترمذى: " هذا حديث ليس إسناده بذاك ".
قلت: وعلته عاصم هذا فإنه سيىء الحفظ، وبقية رجاله عند الطيالسى ثقات رجال مسلم عدا أشعث بن سعيد السمان وقد تابعه عنده عمرو بن قيس وهو الملائى احتج به مسلم.
وللحديث شاهد من حديث من حديث جابر قال: " كنا مع رسول الله ﷺ فى مسير أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا، واختلفنا فى القبلة، فصلى كل رجل منا على حدة، فجعل أحدنا يخطر بين يديه لنعلم أمكنتنا، فلما أصبحنا نظرناه، فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فذكرنا ذلك للنبى ﷺ فقال: قد أجزأت صلاتكم ".
أخرجه الدارقطنى والحاكم (١/٢٠٦) والبيهقى (٢/١٠) من طريق محمد بن سالم عن عطاء عنه.
وقال الحاكم:

1 / 323