512

Irshad Tullab Haqaiq

إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق - صلى الله عليه وسلم -

Tifaftire

رسالة ماجستير للمحقق - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Daabacaha

مكتبة الإيمان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقال وكيع ﵀: إذا أردت حفظ الحديث (أ) فاعمل به (١).
فصل: وينبغي أن يعظم (٢) شيخه ومن يسمع منه، فذلك من إجلال العلم، وبه يفتح على الإِنسان (٣) وينبغي أن يعتقد جلالة شيخه ورجحانه، ويتحرى رضاه، فذلك أعظم الطرق إلى الانتفاع به (٤). ولا يطول عليه بحيث يضجره، فإنه يخاف على فاعل ذلك الحرمان (٥)، وقد قال الزهري: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب (٦). وينبغي أن

(أ) في (ت): علم الحديث وفي باقي النسخ كما أثبتناه وكذا في مقدمة ابن الصلاح.
(١) لم أجد هذا القول مرويًا عن وكيع، وإنّما وجدته مرويًا عنه عن شيخه إبراهيم بن إسماعيل قال: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به.
انظر: الجامع ٢/ ٢٥٩. وهو مروي أيضًا عن الشعبي. وقال سفيان الثوري: يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل.
انظر: جامع بيان العلم ٢/ ١٠ - ١١.
(٢) قال المغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما يهاب الأمير. وعن أيوب قال: كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث سنين فلا يسأله عن شيء هيبة له.
انظر: الجامع ١/ ١٨٤.
(٣) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٢٤؛ التقريب ٢/ ١٤٥؛ التبصرة والتذكرة ٢/ ٢٢٨؛ المقنع ١/ ٢٩٠؛ فتح المغيث ٢/ ٣٢٠.
(٤) الجامع ١/ ١٩١؛ التقريب ٢/ ١٤٥؛ المقنع ١/ ٢٩٠.
(٥) قال الخطيب: إذا أجاب الطالب إلى مسألته وحدثه، فيجب أن يأخذ منه العفو ولا يضجره، فإن الاضجار يغير الأفهام ويفسد الأخلاق ويحيل الطباع.
وانظر: الجامع ١/ ٢١٤، ٢١٨؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٢٤؛ التبصرة والتذكرة ٢/ ٢٢٩؛ التدريب ٢/ ١٤٦.
(٦) انظر: قول الزهري بهذا اللفظ في الجامع ٢/ ١٢٨؛ وأدب الإِملاء، ص ٦٨؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٢٢٤.

1 / 515