432

Irshad Tullab Haqaiq

إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق - صلى الله عليه وسلم -

Tifaftire

رسالة ماجستير للمحقق - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Daabacaha

مكتبة الإيمان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ثم ليجتنب في كتب الصلوة نقصين، أحدهما: نقصها (صورة (أ) بأن يرمز إليها بحرفين أو نحو ذلك (١).
الثاني: نقصها) معنى بأن يكتب صلى الله عليه من غير وسلم، أو يكتب ﵇ (٢) قال الله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٣).
العاشر: على الطالب مقابلة (٤) كتابه بأصل

(أ) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).
(١) مقدمة ابن الصلاح، ص ١٦٨؛ التقريب ٢/ ٧٧؛ تذكرة السامع، ص ١٧٦؛ فتح المغيث ٢/ ١٦٣؛ المقنع ١/ ٢٤٨.
(٢) صرح المصنف ﵀ في شرح مسلم وغيره بكراهة إفراد أحدهما عن الآخر متمسكًا بورود الأمر بهما معًا في الآية الآتية وقال ابن حجر ﵀: إن كان فاعل أحدهما يقتصر على الصلاة دائمًا فيكره من جهة الإِخلال بالأمر الوارد بالإِكثار منهما والترغيب فيهما، وإن كان يصلي تارة ويسلم أخرى من غير إخلال بواحدة منهما فلم أقف على دليل يقتضي كراهته ولكنه خلاف الأولى، إذا لجمع بينهما مستحب لا نزاع فيه، قال: ولعل النووي ﵀ أطلع على دليل خاص لذلك. فإذا قالت حزام فصدقوها انتهى. ما نقل عنه السخاوي ﵀.
انظر: شرح مسلم ١/ ٤٤؛ والأذكار، ص ١٠٧؛ وفتح المغيث ٢/ ١٦٤؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص ١٧٦؛ المقنع ١/ ٢٤٨؛ والتقريب ٢/ ٧٦.
(٣) سورة الأحزاب: الآية ٥٦.
(٤) المقابلة: هي من قولهم: قابلت الكتاب قبالًا ومقابلة ومثله عارضت بالكتاب الكتاب، أي جعلت ما في أحدهما مثل ما في الآخر.
وفي اصطلاح المحدثين: هي مراجعة ما كتبه الطالب مقابلًا بالنسخة التي كتب منها وذلك بأن يمسك هو نسخته ويمسك ثقة غيره الأصل، فيقرأ أحدهما ويتبع الآخر وذلك للتأكد من مطابقة النسخة الجديدة التي تسمى الفرع، بالنسخة القديمة التي تسمى الأصل، وإصلاح ما يوجد من مفارقات من خطأ أو زيادة أو نقص في الفرع.
انظر: فتح المغيث ٢/ ١٦٥؛ وتعليق الدكتور الطحان على الجامع ١/ ٢٧٥.

1 / 435