664

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

يقول:
«وهذه النتيجة تكاد تتفق تمامًا مع ما يعلنه ويبشر به أهل الكتاب عن طريق الحساب الموجود في كتبهم، وهو ما يعتقده كثير من الرهبان والقادة الكبار في العالم الغربي، وقد توصلنا إلى ذلك -ولله الحمد- عن طريق الاعتماد على أحاديث رسولنا العظيم ﷺ!!
وعندما يراه الدجال؛ يهرب من القدس متوجهًا إلى أكبر مطارات إسرائيل، وهو مطار اللد الدولي، ولكن عيسى يلحق به قبل أن يقلع بطائرته، ويقتله قرب باب اللد» .
ويدعي (ص ٧٠):
أنّ وفاة عيسى ﵇ ستكون عام ٢٠٠٧م، وأنّ نهاية عمر الدنيا ستكون -بإذن الله- عند طلوع الشمس من مغربها في عام ٢٠١٠م.
وأمّا جرأته على تعيين شخصيات هذه الأحداث؛ فأمر عجيب:
فهو يرى أنّ «الأبقع» هو ياسر عرفات، وأنّ الرجل «المشوه» هو الشيخ أحمد ياسين -حفظه الله-، وأنّ «الأصهب» حافظ الأسد، وأنّ «السفياني» هو ملك الأردن (الملك حسين)، الذي سيبعث جيوشه إلى العراق والمدينة (١)،

(١) ذكر فهد سالم في كتابه «أسرار الساعة» (ص ٧٨) ما نصُّه: «أنّ السفياني زعيم عربي معاصر يصنعه الغرب -الآن-؛ ليكون ملكًا للعرب في آخر هذا القرن، كما فعلوا مع جده في بداية القرن» .
ثم صرَّح بما ورّى به -هنا- في (ص ١١٣)، وفي (ص ١٣٠)، وفي (ص ١٣٧) قال: «إنه ملك الأردن، وإنه (الملك حسين)» .
ثم يخترع (ص ١٣٧-١٣٨) تفاصيل عجيبة عن أنّ الملك حسينًا يَبُثُّ جيوشه -بعد موت صدام- إلى العراق، وإلى المدينة، ويتحوّل الشعب الأردني إلى عدوّ لدود، يطالب بمسح العراق من خارطة الوجود. انتهى. =

2 / 667