563

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

والمدينة بلصق أبلى، بينما ذكر في حرف الفاء (٤/٢٤٥): (فَران)، قال: «ماء لبني سليم، يقال له: معدّ فران، به ناس كثيرة» . وقال الفيروز آبادي في «المغانم المطابة» (٣/١٠٩٦): «معدن بني سُليم -بضم السين- من أعمال المدينة، ويقال عنه: معدن فران، على طريق نجد» .
وذكرت في بعض طرق الحديث السابقة كذلك؛ إذ فيها (ديار سُلَيم)، وهي الديار التي تواجهك عندما تمضي من المدينة مُصْعِدًا إلى مكة، فتميل إلى وادٍ يقال له: عُرَيفِطَان معن، ليس به ماء ولا مرعى، وحذاؤه جبال يقال لها: أُبلى، فيها مياهٌ؛ منها: بئر معونة، وذو ساعدة، وذو جماجم، أو حماحم، والوسباء، وهي قنان متّصلة بعضها ببعض (١) .
وبالقرب من (الفُرع) قَلَهى وذي رولان (٢)، وهي اليوم من الشمال على الطريق من المهد إلى المدينة (٣) .
وهي الآن ضمن (محافظة مهد الذهب) (٤) .
وكان في هذه الديار -على حد تعبير الحربي في «المناسك» (ص ٣٣٠) -: «ذهب كثير، يستخرج في قديم الدهر، ويحفر عليه في جبل يمنة الطريق للمصعد، فعظمت فيه المؤونة، وقال: «زعم ابن أبي سعد أنهم كانوا إذا استخرجوه جاءتهم الحريش وجعدة وقشير وأخذوه منهم، وغلبوهم عليه»،

(١) قاله عرَّام في رسالته «أسماء جبال تهامة وسكّانها، وما فيها من القرى، وما ينبت عليها من الأشجار، وما فيها من المياه» (٢/٤٢٨-٤٢٩ - ضمن «نوادر المخطوطات»)، وعنه الفيروزآبادي في «المغانم المطابة» (٢/٥٨٢) .
(٢) انظر: «تاريخ المدينة» لابن شبة (٢٦٥، ٣٥٠، ٧٦٥)، و«المغانم المطابة» (٣/١٠٥٠)، «تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا» (ص ٢٤٩) .
(٣) «المعالم الأثيرة» (ص ١٢٥) .
(٤) ألف الأستاذ علي أحمد أبو عودة «المعجم الجعفرافي لمحافظة مهد الذهب»، وهو مطبوع.

2 / 566