504

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

«لمحمد بن ثابت عجائب»، وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٧/٢١٧): «يكتب حديثه، ولا يحتج به، منكر الحديث»، وقال ابن حبان في «المجروحين» (٢/٢٥٢): «يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، كأنه ثابت آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه لقلّته» . وضعفه النسائي (١) وأبو داود (٢) والدارقطني، وقال الأزدي (٣): «ساقط»، وقال ابن حجر في «التقريب» (ص ٤٧٠/رقم ٥٧٦٧): «ضعيف» .
والحارث غير منسوب، وكذا وقع في حديث عند الحاكم (٤) (٤/٥٢١-٥٢٣)، ولم يعيّنه ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٠/١٧٣ رقم ١٢٥١٤) .
وذكره ابنُ عرَّاق في «تنزيه الشريعة» في (الفصل الثالث) -وهو الفصل الذي ضمنه ابن عرّاق ما زاده السيوطي على ابن الجوزي في كتابه «الموضوعات» (٢/٣٥٠) -، وقال بعد عزوه له لـ (نعيم بن حماد): «وفيه مجهولون وضعفاء. قلت: هذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع، لكنه فيه رَكَّة ظاهرة، والله -تعالى- أعلم» .
وأخبار (السُّفياني) (٥)
كثيرة، ونسج القصاص والأخباريون عنه أشياء

(١) في كتابه «الضعفاء» (ص ٢١٣/رقم ٥٤٥) .
(٢) في «سؤالات الآجري» (٣/٢٤٢) .
(٣) كذا في «التهذيب» (٩/٨٣)، ونقله ابن الجوزي في «ضعفائه» (٣/٤٥ رقم ٢٩٠٨)، وزاد: «دامر» . وانظر له: «الكامل» (٦/٢١٤٧-٢١٤٨)، «تهذيب الكمال» (٢٤/٥٤٧) .
(٤) لا ذكر له في كتاب «رجال الحاكم في المستدرك» للشيخ مقبل بن هادي -رحمه الله تعالى-.
(٥) «السُّفْيَاني»: هو الأمير أبو الحسن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القُرَشي الأموي الدمشقي، ويعرف بأبي العَمَيْطَر. قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (١٠/٢٢٧) -في حوادث (سنة خمس وتسعين ومئة) -: «وفي ذي الحجة من هذه السنة ظهر أمر السُّفياني بالشام ... فعزل نائب الشام عنها، ودعا إلى نفسه، فبعث إليه الأمين جيشًا فلم يقدموا عليه، بل أقاموا بالرَّقَّة» .
وانظر له بالتفصيل: «الكامل» لابن الأثير (٦/٢٤٩)، «تاريخ الطبري» (٨/٤١٥)، «دول الإسلام» (١/١٢٣)، «السير» (١/٢٨٤-٢٨٦)، «شذرات الذهب» (١/٣٤٢)، «نزهة الألباب» (١/١٣٩ و٢/٢٦٩) .
وقال الذهبي في «المشتبه» (٥/١١١ - مع «التوضيح»): «والسفياني الذي كاد أن يتملَّك بعد مقتل الأمين هو: أبو العَمَيْطَر علي بن عبد الله، من ولد أبي سفيان بن حرب» . زاد ابن حجر في «تبصير المنتبه» (٢/٧٣٥) عليه بقوله: «والسُّفياني المذكور في كتب الملاحم والفتن أنه يخرج في آخر الزمان، يقال: إنَّ بعض آل أبي سفيان وضع خبره لمّا زالت دولتهم» .
وقال مصعب بن عبد الله الزُّبيري (ت ٢٣٦هـ) في كتابه «نسب قريش» (ص ١٢٩) في ترجمة (خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان): «زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثَّره، وأراد أن يكون للناس فيهم طمع، حين غلبه مروان بن الحكم على الملك، وتزوج أمَّه أمَّ هاشم، وقد كانت أمُّه تكنى به»، ونقله عنه المزي في «تهذيب الكمال» (٨/٢٠٢)، وأقره ابن حجر في «التهذيب» (٣/١١٠) .
وانظر الآثار الواردة في السُّفياني وأخباره: «التاريخ الكبير» (٤/١٦٦ رقم ٢٣٤٦)، «الفتن» للحافظ أبي عبد الله نُعَيم بن حمّاد المَرْوَزي (١/٢٧٨-٣٥٤، ٣٥٩ و٢/٥٠٦، ٦٩٠-٦٩١، ٦٩٨، ٧٠٠) -وهو من أوسع المصادر في ذلك-، و«المستدرك» للحاكم (٤/٤٦٨-٤٦٩)، و«تاريخ بغداد» (١/٣٨، ٣٩، ٤٠)، و«العلل» لابن أبي حاتم (٢/٤٢٥-٤٢٦ رقم ٢٧٨٥)، و«الفتن» لأبي عمرو الداني (٤/٩٣٧، ٩٧٨ و٥/١٠٢١-١٠٢٢، ١٠٩٠-١٠٩١، ١٠٩٣) .

2 / 507