471

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

وقال بعد جملة أخرى من الأحاديث والآثار: «فهذا كله يدل على أن خيار الناس في آخر الزمان مهاجرون إلى مُهاجَر إبراهيم ﵇؛ وهي الشام طوعًا، فيجتمعون فيها» (١) .
ولذا استحبّ الإمام أحمد سكنى الشام عند الفتن.
قال إبراهيم بن هانئ في «مسائل أحمد» (١/١٥٠ رقم ٤٧٢):
«سئل عن الرجل إذا كره ما هو من مسكن بأرض، فإلى أين ترى له أن ينتقل؟
قال: إلى المدينة.
قال له: فغير المدينة؟
قال: مكة.
قيل له: فغير مكة؟
قال: أما الشام إلى دمشق؛ لأنها يجتمع إليها الناس إذا غلبت عليهم الروم» .
وفي رواية المروزي التي نقلها الخلال في «الجامع» (٢)، قال:
«الشام، والشام أرض المحشر. ثم قال: دمشق؛ لأنها يجتمع إليها الناس إذا غلبت عليهم الروم» .
ونقل أبو طالب عن أحمد قريبًا من ذلك، وزاد أبو طالب:
«قلت له: فأصير إلى دمشق؟ قال: نعم. قلت: فالرملة؟ قال: لا؛ هي قريبة من الساحل» .

(١) «فضائل الشام» (ص ١١٤) .
(٢) وعنه ابن رجب في «فضائل الشام» (ص ٣٩-٤٠)، وجميع الروايات الآتية عن أحمد فيه.

1 / 474