351

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

وإسناده واهٍ بمرة، عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، كذبه ابن المبارك، وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه (١) .
وعفير بن معدان ضعيف (٢) .
ولم ينسبه في «كنز العمال» (٥/٧٨٨ رقم ١٤٣٨٨) إلا لنعيم، وقال السيوطي: «وفيه عبد القدوس، متروك» .
وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (١١/٣٣٤) عن معمر، عن قتادة، قال: لقي النبيُّ ﷺ أبا ذر وهو يحرك رأسه، فقال: يا رسول الله! أتعجب مني؟ قال: لا، ولكن مما تلقون من أمرائكم بعدي..» وساق حديثًا، في آخره: «واعلم أنّ أسرع أرض العرب خرابًا الجناحان: مصر والعراق» . وإسناده منقطع، قتادة لم يسمع من أحد من الصحابة، إلا من أنس.
وأخرج أبو عمرو الداني في «الفتن» (٤/٩٠٧-٩٠٨، ٩١٥ رقم ٤٧٠، ٤٧٦) بسندٍ فيه مجاهيل إلى عبد الله بن الصامت، قال: خرجتُ أنا وأبيٌّ من المسجد، فقال عبد الله: إنّ أسرعَ الأرَضينَ خرابًا البصرةُ ومصرُ. فقلت: وما يخربهما، وفيهما عيون الرجال والأموال؟ فقال: يخربهما القتل الأحمر، والجوع الأغبر، كأني بالبصرة، كأنها نعامة جاثمة (٣)، وأما مصر فإن نيلها

= قلت: انظر له: «تاريخ دمشق» (٦٦/١٩٨، ٢٠٠) .
وأخرج الفاكهي في كتاب «مكة» من طريق مجاهد، قال: قال عبد الله بن عمر: يا مجاهد! إذا رأيت الماء بطريق مكة، ورأيت البناء يعلو أخشابها، فخذ حذرك»، وفي رواية: «فاعلم أنّ الأمر قد أظلّك» . أفاده ابن حجر في «الفتح» (٣/٥٠٧) . والمراد «يعلو أخشابها»؛ أي: منى في مكة، كما هو حاصل الآن.
(١) انظر: «الميزان» (٣/٦٤٣) .
(٢) انظر: «الأحاديث المسندة المرفوعة من كتاب الفتن» لموسى البسيط (ص ١٣٤ رقم ١٥٧) .
(٣) يقال: جثم الطير جثومًا، وهو بمنزلة البروك للإبل. انظر: «النهاية» (١/٢٣٩) .

1 / 354