724

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
يجعله حالًا منه، فقوله «من الناس» خبر من «فتى»، وقد فصل بينهما ببعض صفة الفتى، وهو قوله «كنا»، ويجوز أن «من الناس» صفة أيضًا ل «فتى» على أن يكون خبر «فتى» محذوفًا «أي «ما في الوجود أمر في المعلوم أو نحو ذلك: فتى من أمره ومن شأنه. ويجوز أن يكون نصب «واحدا» ب «ينبغى»، و«عميدا» وصف له، وقدم «واحدًا» وهو مفعول «ينبغي» عليه، وقدم «به» وهو متعلقه بقوله «نبادله»، وهو صفة ل «عميد» هي. ولا يجوز تقديم «ما» فى الصفة على موصوفها، لو قلت: عندي زيدًا رجل ضارب، وأنت تريد: عندي ضارب زيدًا، لم يجز، وذلك أنه إنما يجوز وقوع المعمول بحيث يجوز وقوع العامل، والعامل هنا هو الصفة، ومحال تقديمها على موصوفها، فإذا لم يجز ذلك أضمرت «للناس» مما يتعلق به مما يدل عليه. قوله «نبادله»، هنا بمعنى نبدله، وقع فاعل موقع أفعل، كقولهم:
عافاه الله، أي أعفاه، وطارقت النعل، أي أطرقتها، وجعلت لها طرقًا.
ويجوز أن يكون «به» متعلقة ب «نبتغي»، كقولك. طلبت بهذا الثوب مائة درهم، وأردت فيما بعت، نبادله به، فحذفت الثانية لمجيء لفظة الأولى.

2 / 735