708

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
فإذا كان كذلك وجب أن يتعلق بمحذوف في الأصل، والضمير العائد إلى ذي الحال هو في الظرف الذي هو «من الله» .
ويجوز أن تجعل الظرفين جميعًا صفة للشهادة.
وقيل في قوله: (لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا (٢٣) لا يَذُوقُونَ) «١» تقديره: لا يذوقون أحقابًا، فهو ظرف ل «لا يذوقون»، وليس بظرف ل «لابثين»، إذ ليس تحديدًا لهم، لأنهم يلبثون غير ذلك من المدد، فهو تحديد لذوق الحميم والغساق.
ومن ذلك قوله: (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ) «٢» .
عند الأخفش على تقدير: وما اختلف الذين أوتوا الكتاب بغيًا بينهم.
ولا يلزم قول ابن جرير، لأن «من» فى قوله «من بعد» يتعلق ب «ما اختلف» لا المصدر، والفصل بين المفعول له والمصدر، لأن المفعول له علة للفعل، والمصدر اختلف فيه الأصحاب.
بيض الموضع أبو علي في الكتاب.
ومن ذلك قوله: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ) «٣» إلى قوله:
(وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) «٤» جر «المسجد» عندنا محمول على «الشهر»، والتقدير:
يسألونك عن قتال في الشهر الحرام والشهر الحرام، لأن القتال كان حقه عند المسجد.
/ وقوم يحملونه على الباء في قوله «كفر به»، والمضمر المجرور لا يحمل عليه المظهر حتى يعاد الجار.

(١) النبأ: ٢٣ و٢٤.
(٢) آل عمران: ١٩.
(٤- ٣) البقرة: ٢١٧.

2 / 719