664

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
الباب السابع والثلاثون
هذا باب ما حاء في التنزيل من التقديم والتأخير، وغير ذلك فمن ذلك قوله تعالى: (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ) «١»، قيل: الكاف تتعلق بقوله: (وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ) «٢» .
وقيل: بل هو متعلق بقوله: (فَاذْكُرُونِي)»
، أي: اذكروني كما أرسلنا فيكم.
ومثله قوله: (وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ) «٤» .
قال أبو علي: «كما» متعلق ب «فليكتب»، بمنزلة: بزيد فامرر، ولا تحمل على: «أن يكتب كما علمه الله» .
فأما قوله: (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) «٥» .
يجوز أن يكون الوقف على «خاشعين» و«اللام» من صلة «يشترون»، أي: لأجل الله لا يشترون. ويجوز أن يكون «وما أنزل إليهم» تمامًا، ويكون التقدير: لا يشترون بآيات الله خاشعين لله، فيكون حالًا مقدمًا.
ومثله في التقديم قوله: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ) «٦» .

(١) البقرة: ١٥١.
(٢) البقرة: ١٥٠.
(٣) البقرة: ١٥٢.
(٤) البقرة: ٢٨٢. [.....]
(٥) آل عمران: ١٩٩.
(٦) الأنبياء: ٢٠.

2 / 675