611

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
قال أبو علي: وجه الجر في «ولؤلؤ» أنهم يحلون أساور من ذهب ومن لؤلؤ أي منهما.
وهذا هو الوجه لأنه إذا نصب فقال: (يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا) «١» حمله على: ويحلون لؤلؤًا، واللؤلؤ إذا انفرد من الذهب والفضة لم يكن حلية.
فإن قلت:
/ فقد قال الله تعالى: (حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وتَسْتَخْرِجُونَ) «٢» فعلى أن يكون «حلية» إذا وضع في الذهب والفضة صار حلية، كما قال في العصير (إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) «٣» لأنه قد يستحيل إليها بالشدة كما يكون ذلك حلية على الوجه بخلافه.
ويحتمل النصب وجهًا آخر، وهو أن تحمله على موضع الجار والمجرور لأن موضعهما نصب.
ألا ترى أن معنى «يحلون فيها من أساور» «٤»: يحلون فيها أساور، فتحمله على الموضع.
وقيل في قوله تعالى: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا) «٥» - إن «من» دخلت، لأن معنى قوله: «أحرص الناس»:
أحرص من الناس، فقال: (وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا) حملًا على المعنى.
وقد ذكرنا ما في هذا في حذف الموصوف.

(١) الحج: ٢٣.
(٢) فاطر: ١٢.
(٣) يوسف: ٣٦.
(٤) الحج: ٢٣.
(٥) البقرة: ٩٦. [.....]

2 / 622