470

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
المعنى: لا تغني شفاعتهم أن لو يشفعوا، ليس أن هناك شفاعة مثبتة.
فأطلق على المعنى الاسم، وإن لم يحذف، كما قال:
لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع بالنواقيس «١»
والمعنى، انتظار أصواتها. فأوقع عليه الاسم، ولما يكن، فإضافة الشفاعة إليهم كإضافة الصوت إليها.
وقوله: (لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى) «٢» أي: لمن يشاء شفاعته، على إضافة المصدر إلى المفعول به، الذي هو مشفوع له، ثم حذف المضاف، فصار: لمن يشاؤه، أي: يشاء شفاعته، ثم حذف الهاء «٣»، كما أن «يرضى» تقديره: يرضاه.
ومن ذلك قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى) «٤» .
«أفرأيتم» بمنزلة «أخبرونى» . و«اللات» المفعول الأول. و«لكم» سد مسد الثاني.
والمعنى: أرأيتم أن جعلتم اللات والعزى بناتًا لله ألكم الذكر؟
فإن قلت: فقد نص على أن الموصول لا يحذف، فكيف ساغ هذا؟
قيل: هذا جائز لأن هذا المعنى قد تكرر، وهو معلوم، ودل على حذفه (أَلَكُمُ الذَّكَرُ) «٥» .

(١) البيت لجرير بن عطية بن الخطفي.
(٢) النجم: ٢٦. [.....]
(٣) في الأصل: «ثم حذف الياء» .
(٤) النجم: ١٩.
(٥) النجم: ٢١.

2 / 481