164

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Tifaftire

إبراهيم الإبياري

Daabacaha

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ

Goobta Daabacaadda

القاهرة / بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
الباب التاسع
هذا باب ما جاء في التنزيل من كاف الخطاب المتصلة بالكلمة ولا موضع لها من الإعراب فمن ذلك «١» الكاف المتصلة بقوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) «٢» فالكاف هنا للخطاب.
ومن ادعى فيه أنه جر بالإضافة فقد أحال، لأن «إيا» اسم مضمر، والمضمر أعرف المعارف، فلا يجوز إضافته بتة.
فإن قال: إن «إيا» اسم ظاهر.
قلنا: لم نر اسمًا ظاهرًا ألزم إعرابًا واحدًا إلا في الظروف، نحو: «الآن»، و«إذ» - فى أغلب الأحوال- و«أين»، و«إيّا» ليس بظرف.
فإن قال: فقد قالت العرب: إذا بلغ الرجل الستين فإياه والشواب «٣»، فهذا نادر لا اعتبار به، ولا يجوز بناء القواعد عليه.
وإذا كان كذلك كان «إياكما» و«إياكم» و«إياك» و«إياى» من قوله:
(فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) «٤»، و«إياه» الياء والهاء أيضًا حرفان، وقد جردتا عن الاسمية وصارتا حرفين.

(١) في الأصل: «فمن ذلك قوله الكاف» و«قوله» هنا زيادة لا معنى لها.
(٢) الفاتحة: ٤.
(٣) الشواب: جمع شابة.
(٤) النحل: ٥١.

1 / 167