792

I'rab al-Qur'an wa Bayanuhu

إعراب القرآن وبيانه

Daabacaha

دار الإرشاد للشئون الجامعية - حمص - سورية،(دار اليمامة - دمشق - بيروت)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

(دار ابن كثير - دمشق - بيروت)

خاط لي زيد قباء ... ليت عينيه سواء
فما علم أحد أن العين الصحيحة تساوي العوراء أو العكس.
والحديث في الإبهام يطول، وسيرد المزيد منه في هذا الكتاب العجيب.
الفوائد:
أورد ابن هشام في المغني شاهدا على الاعتراض بأكثر من جملتين، قال بعد أن أورد الآيتين الآنفتين: إن قدّر «الذين هادوا» بيانا للذين أوتوا وتخصيصا لهم، إذا كان اللفظ عاما في اليهود. والمعترض به على هذا التقدير جملتان، وعلى التقدير الأول ثلاث جمل، وهي: والله أعلم. وكفى بالله، مرتين، وأما «يشترون» و«يريدون» فجملتا تفسير لمقدر، إذ المعنى: ألم تر الى قصة الذين أوتو، وإن علقت «من» ب «نصير» مثل ونصرناه من القوم، أو بخبر محذوف على أن «يحرفون» صفة لمبتدأ محذوف، أي قوم يحرفون، كقولهم: منا ظعن ومنا أقام، أي: منا فريق، فلا اعتراض البتة.
[سورة النساء (٤): آية ٤٧]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (٤٧)
اللغة:
(نَطْمِسَ وُجُوهًا): نمحو تخطيط معالمها وصورها.

2 / 230