Introduction to Sahih al-Bukhari
المدخل إلى صحيح البخاري
Daabacaha
دار توقيعات-لندن
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
Goobta Daabacaadda
المملكة المتحدة
Noocyada
•Contemporary Hadith Studies
Gobollada
Suuriya
أَهْلِ ذِكْرِك وَأَطْلِقْ أَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِك اللهم أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ اللهم آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَبْعِدِ الفِتَنَ عَنْ بِلَادِنَا اللهم إِنَّ آمَالَنَا إِلَيْكَ مَوقُوفَة وأكُفَّنَا مِنَ البَسْطِ إِلَى سِوَاكَ مَكْفُوفَة فَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ سَحَائِبِ مَعْرُوفِكَ المَعْرُوفَةِ وَلَا تَصْرِفْنَا إِلَّا وَالشِّدَّةُ مَصْرُوفَةٌ اللهم إِنَّا عَبِيدُكَ وَإِمَاؤُكَ وَأَبْنَاءُ عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ إِنْ أَسَأْنَا فَإِنَّا مُتَمَسِّكُونَ بِأَذْيَالِ حِلْمِكَ وَإِنْ جَهِلْنَا فَإِنَّا وَاقِفُونَ عَلَى أَبْوَابِ عَفْوِكَ وَإِنْ غَفَلْنَا فَإِنَّا طَامِعُونَ فِي سَحَائِبِ فَضْلِكَ اللهم لَا تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا ضَالًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ وَلَا عَائِلًا إِلَّا أَغْنَيْتَهُ وَلَا غَائِبًا
إِلَّا سَالِمًا رَدَدْتَهُ وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ اللهم فَارِجَ الهَمِّ كَاشِفَ الغَمِّ مُجِيبَ دُعَاءِ المُضْطَرِّينَ رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا أَنْتَ تَرْحَمُنَا فَارْحَمْنَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الجُودِ وَالإِحْسَانِ سُبْحَانَكَ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يَا خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَوَارِثَهُ وَرَازِقَهُ وَرَاحِمَهُ يَا حَنَّانُ أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا يَا مَنَّانُ ذَا الإِحْسَانِ قَدْ عَمَّ كُلَّ الخَلَائِقِ مَنُّهُ يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَةٍ وَمُجِيبِي عِنْدَ كُلِّ دَعْوَةٍ وَمَعَاذِي عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ وَيَا رَجَائِي حِينَ تَنْقَطِعُ حِيلَتِي اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا وَقَلْبًا خَاشِعًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَدُعَاءً مُتَقَبَّلًا اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَبِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ العَلِيِّ الأَعْلَى وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَنْ تَحُفَّنَا بِسِرِّ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِأَلْطَافِكَ الخَفِيَّةِ وَتَدْفَعَ عَنَّا بِهَا كُلَّ بَلَاءٍ وَبَلِيَّةٍ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الإِسْلَامِ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا
1 / 287