619

Guusha ku jirta Jawaabta ku socota Mu'tazilah Qadariyah Shararta

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

Tifaftire

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

Daabacaha

أضواء السلف

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - السعودية

وتأولت المعتزلة ومن تابعهم فول الله سبحانه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ على أن الاستواء هو الاستيلاء والقهر بقول الشاعر:
قد استوى بشر على العراق … من غير سيف ولا دم مهراق (^١)
والجواب: أنه لا يقال هذا إلا لمن كان عاجزًا عن قهر شيء ثم قهره

(^١) تقدم بيان القائلين بإنكار الجهة لله عزوجل ص ٤٧٨ في التعليق، وجميع الذين زعموا بأن الاستواء هو الاستيلاء استدلوا بالبيت المذكور هنا وزعموا أن معنى (استوى) فيه استولى وكذلك هو المعنى عندهم في جميع الآيات المصرحة باستواء الله على عرشهن فحكموا بهذا البيت على ألفاظ القرآن الكريم وحملوها ما لا تحتمل مع أنه بيت لا يعرف قائله، وسيأتي بيان أن استوى لا تأتي بمعنى استولى، وأن استولى لا تصح إلا في حالة المغالبة والله لا مغالب له، وقد رد على الجهمية ومن وافقهم في هذا التحريف ابن القيم ﵀ باثنين وأربعين وجهًا. انظر: مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ٢/ ١٢٦ - ١٥٢.

2 / 619