- وجواب آخر، هو: أن الآية عامة في حق الحي والميت من طريق المقتضى للتخصيص من حيث فتح الله لإتيانه بابا وهو الاستغفار له والصدقة عنه، وذلك لانقطاع عمله لطفا به منه ورحمة، فجعل الإهداء له كاتصال عمله الذي يبقى له بعده مثل الوقف والدعاء.
- وأما احتجاجهم بالحديث: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث))، فلا حجة لهم فيه من الوجه الذي خالفونا به، لأنه قال: ((انقطع عمله)) ولم يقل: انقطع نفعه من عمل غيره، فإنه يدخل عليهم الحج والعمرة والعتق والصدقة على قولهم، وباقي القرب على ظاهر الحديث: ((وصل لهما مع صلاتك، وصم لهما مع صيامك))، وهو قولنا على ما قدمنا من الآثار والأخبار والقياس، فجاز هذا في البدنيات كالماليات، ولأن الشارع -عليه السلام- قال: ((صل لهما مع صلاتك)) فسوى بينهما.
Bogga 82
بسم الله الرحمن الرحيم
فسألني عن قول الله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، ثم
اختلف العلماء بالتفسير في المراد في هذه الآية من هو؟
وللمفسرين في مدح إبراهيم -عليه السلام- بالوفاء عشرة أقوال:
وقد اختلف العلماء في هذه الآية على ثمانية أقوال:
فأما اختلاف الفقهاء وأهل العلم في هذه المسألة:
وقد احتج من خالفنا في ذلك بأشياء:
الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
ونختم المسألة بأثر عن الإمام الشافعي -رحمه الله- في نفع